مؤرّخاً وفاته - قدّس اللَّه تربته وأعلى في فراديس القدس رتبته - :
للَّهزرء عمت نوافذه * فلم يكن قلب سلم سالم
بفقد أقصى الرجاء مؤرخة * في فقد باب الحوائج كاظم
وله آثار جليلة ومؤلّفات رشيقة ، منها :
مدرسة كبيرة بناها في آخر محلّة حويش من النجف الاقدس ، قريباً من باب الحيدرية ؛
وأخرى صغيرة منها ، بناها في محلّة براق من النجف ؛
وثالثه صغيرة منها ، بناها في محلّة براق أيضاً . كلّها معمورة موجودة يسمّونها باسم المترجم فيها قدس سره .
وله :
1 . كتاب كفاية الأصول . من أوّل مباحث الالفاظ إلى آخر مبحث الاجتهاد والتقليد ، في جزئين . وهو كتاب جليل في موضوعه ، لم ينسج مثله ، يشتمل على غرائز الافكار وبدائع الأنظار وان كان لا يخلو عن غلقٍ في التعبير لايجازه واشاراته ، فكأنّه كلام مرموز يحتاج في حلّه إلى مفتاح . وطبع هذا الكتاب في جزء واحد إلى الان ، ثلاث طبعات وطبع في بغداد رابعة مع حاشية الخالصي أيضاً . وهو من أجلّ كتب التدريس اليوم في علم أصول الفقه ومطمح انظار الفضلاء والعلماء الأكابر في الآفاق كساير مصنّفاته . وله شروح وحواشٍ كثيرة من الفضلاء من تلاميذه وغيرهم .
2 . وله حاشية كبيرة على فرائد الأصول لأستاذه العلامة الأنصاري . وهو كتاب نفيس في بابه ، يقرب من عشرين الف بيت . طبع في طهران مكرراً .
3 . وله حاشية أخرى على الكتاب المذكور . أخصر منها ، كتبها اوّلًا وتسمّى الحاشية العتيقة ، لم تطبع .
4 . وله حاشية على كتاب المتاجر لشيخه الأنصاري أيضاً . يقرب هذا لكتاب من ثمانيّة آلاف بيت ، طبع في طهران .