لقد غرسوا حبّ القلوب بحبّه * فلا قلب لا يحوى ولاه ضميره
كأنّك في صدر الأنام مودّع * والّا فلم ضاقت عليك صدوره
فحيا الحيا قبراً تضمّن ماجداً * بكيه رعاياه وحنّ سريره
ومنها قصيدة « 1 » أخرى تقرب من ثلاثة وستين بيتاً ، مطلعها :
كبرت ان نقيلها بالرثاء * عثرات القضاء بنفس القضاء
ترهب الشرك في جنود علوم * يقذفون العدى بنار الذكاء
حان في عالم الوجود انقلاب * لعديم الأنداد والاكفاء
من يمج الرجال نحج رجاء * من تعي اذنه عجيج النساء
بارزات من الخدور لخطب * منه ضجّت كالأرض أهل السماء
وثالثة ، مطلعها :
الا كلّم الاسلام لما تكلّما * بفقدك ناع صيّر الأرض ماتماً
ورابعة ، مطلعها :
نهضتَ لحفظ الدين فاعتاقك الردى * احين ترحيناك تستأصل العدى
فديت نفوس المسلمين بمهجة * نفوس جميع المسلمين لك الفدى
وخامسة تشتمل على سبعة وثلاثين بيتاً ، مطلعها :
الدين فيك المعزّي لو ثرى فينا * لكنّهم فقدوا في فقدك الدّين
وسادسة تشتمل على واحد وأربعين بيتاً ، مطلعها :
أرى الأرض ماحت والسماء أبدت غبرا * فهل شاركت في الرزء إحداهما الأخرى
إلى غير ذلك من القصائد والقطعات . « 2 »
وقال الفاضل الأديب الاريب الجليل ، الشيخ جواد البلاغي النجفي ، المعاصر
هامش
( 1 ) . هذه القصيدة للشيخ جواد الشبيبي ، راجع لتمام القصيدة كتاب مرگى در نور ، للعبد الحسين الكفايي ، ص 308 - 311 .
( 2 ) . راجع لسائر القصائد والقطعات ، كتاب مرگى در نور للعبد الحسين الكفايي ، ص 306 - 325 .