احكام ايشان ، سعادتياب خواهند شد و نعمت وجود مثل جناب ايشان ، عالمِ صالح و مجتهدِ عدل را براى خودشان غنيمت خواهند دانست . و خودِ جنابعالى نيز همواره شاكر اين موهبت الهى ( عزّ اسمه ) . و مزيد بر رأفت ابوّت ، در موجبات ترويج و ترفيه خاطر ايشان كوتاهى نخواهيد فرمود . و مضمون ذريعهء احقر را به شريعتخواهان اهالى و آقايان عظام و سلسله شريفه ابلاغ خواهيد داشت . زياده احتياج به تصديع نيست . البته ظهور و بروز آثار علميّه و عمليهء خودِ آن قرّة العين ( دام فضله ) مصدّق اين مقال و در روشنايى دل و ديدهء احقر و جنابعالى ، زياده بر مأمول خواهند بود .
جناب ايشان را به اولياى حقّ - سلام اللَّه عليهم - سپرده ، اميدوارم منشأ خدمات بزرگ در شريعت طاهره بشوند .
و السلام عليكم
من الأحقر ، محمّد كاظم الخراسانى
[ مهر : « محمّد كاظم » ]
( 3 )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالذى جعل العلم . . . و أبان عن علوّ شأنه و منزلته و سموّ مكان حامليه و سَدَنته .
و الصلاة و السلام على أفضل الأنبياء من بريّته ، أشرف السفراء إلى خليقته ، محمّد صلى الله عليه و آله الصادع بالقويمة من دينه و شريعته ، و على الطاهرين المعصومين من آله و ذرّيّته ، الباذلين مهجهم فى إعلاء كلمته .
و بعد ، فلمّا كان العلم جلاء للقلوب من صدى الجهالة ، و نجاةً للنفوس من العمى و الضلالة ، و نوراً يُهتدى به إلى عوالي اللآلي و يوصل به إلى عامّة المكارم و المعالي ، و قد أُشير إلى عظيم خطره بقوله تعالى : « إنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَمؤُا » و بقوله عليه السلام :
شناختنامه آخوند خراسانى ( فارسى ) — صفحة 158
مساهمون: مهدى مهريزى وهادى ربانى
ص١٥٨