روايات باب معانى الاسماء و اشتقاقها من كتاب التوحيد
( الحديث الرابع )
( على بن محمد عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن العباس بن الهلال الشامى قال سئلت الرضا عليه السلام عن قول اللَّه عز و جل اللَّه نور السموات و الارض فقال هاد لاهل السماوات و هاد لاهل الارض و في رواية البرقى هدى من في السماء و هدى من في الارض . )
در روايت شريفه
نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
را تفسير بلازم آن نموده چون نور السماوات چنانچه مراد كرات آسمان باشد نور محسوس مانند نور خورشيد خواهد بود و مفاد آن نور و روشنائى مادى و محسوس خواهد بود بدين نظر امام عليه السلام نور را تفسير بلازم آن نموده و عبارت باشد از اينكه نور معنوى و باطنى و هدايت اهل آسمان و قدسيان و اهل زمين است مانند انوار قاهره و انوار مدبره و انوار عقليه و انوار نفسيه كه همه آنها انوارى هستند قائم به غير يعنى ( انوار بنفسها قائم بغيرها و هو اللَّه عز و جل ) .
و نور الانوار حقيقى كه نور في نفسه و لنفسه و بنفسه همانا قائم بذات قدس كبريائى است و ما سواى او هر يك از اقسام انوار معنوى و باطنى و يا ظاهرى