قوله ( ع )
و قد قال اللَّه
وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
و لم يقل في كتابه انه المحمول بل قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك للسماوات و الارض ان تزولا و المحمول ما سوى اللَّه و لم يسمع احد آمن باللَّه و عظمته قط قال في دعائه يا محمول .
امام عليه السّلام فرمود در آيات كريمه قرآنى است كه براى ساحت كبريائى اسماء و صفات كمالى معرفى فرموده كه به بشر اعلام شده است به منظور اينكه بساحت كبريائى و بصفات كمال او متوجه شوند و بعظمت و كبريائى او توجه نمايند و حاجتها و خواستههاى خود را از ساحت او بخواهند و غرض از خلقت نيز تعليم و تربيت بشر و همچنين غرض از تعليم و آموزش و معرفت اسماء و صفات كبريائى است و در آيات كريمه قرآنى صفت محمول ذكر نشده زيرا اين نقص و امكان و از لوازم ماده و جسمانيت است و نيز به فرض كه لازم ماده نباشد به معناى نيروى غيبى است كه مربوط با نيروى قوىتر و حامل است آن نيز نقص و مبنى بر امكان است و ساحت كبريائى اعز و اجل از آنست كه وابسته به غير خود باشد و محمول و وابسته بموجود ديگر باشد و اين نقص و منافى با قيوميت مقام خالقيت ساحت كبريائى و موجودى كه وابسته بموجود ديگر است چگونه خالق ما سواء خواهد بود .
خلاصه محمول بهر مقدار از وابستگى نقص و امكان و ساحت كبريائى منزه از نقص است بلكه قائم بذات و قيوم همه اشياء و موجودات و عوالم قدسى و علوى و سفلى و همه قائم باويند .
قوله ( ع )
: بل قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك للسماوات و الارضين ان تزولا و المحمول ما سوى اللَّه و لم يسمع احد آمن باللَّه و عظمته قط قال في دعائه يا محمول :
امام عليه السّلام فرمود بلكه در آيات كريمه بسيار تصريح شده است باينكه ساحت