روايات
الحديث الخامس
: أحمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن فضيل بن عثمان عن ابن ابى يعفور قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن قول اللَّه عز و جل : « هو الاول و الآخر » و قلت : اما الاول فقد عرفناه و اما الآخر فبين لنا تفسيره فقال انه ليس شىء الا يبيد او يتغير او يدخله التغير و الزوال او ينتقل من لون الى لون و من هيئة الى هيئة و من صفة الى صفة و من زيادة الى نقصان و من نقصان الى زيادة الا رب العالمين فإنه لم يزل و لا يزال بحالة واحدة هو الاول قبل كل شىء و هو الآخر على ما لم يزل و لا تختلف عليه الصفات و الاسماء كما تختلف على غيره مثل الانسان الذى يكون ترابا مرة و مرة لحما و دما و مرة رفاتا و رميما و كالبسر الذى يكون مرة بلحا و مرة يسرا و مرة رطبا و مرة تمرا فتتبدل عليه الاسماء و الصفات و اللَّه جل و عز بخلاف ذلك .
شرح
راوى ابن ابى يعفور گويد از امام صادق عليه السّلام سؤال نمودم از مفاد كريمه هو الاول و الآخر و نيز عرض نمودم اما در باره مفاد هو الاول آن را فهميدهايم كه ساحت كبريائى اول بلا اول است و بر او موجودى سبقت ندارد زيرا او خالق و آفريدگار است و ما سواء