بديهى است مفاهيم و ماهيات امر كلى عقلى و موجود ذهنى قائم بروح و روان افراد بشر است ولى تحقق اين معانى در خارج عين ذات كبريائى خواهند بود از نظر اينكه اين صفات و مفاهيم لوازم وجود حقيقى واجب است زيرا وجود واجب عين قدرت و مبدئيت للعمل و حيات ابدى است بر اين اساس وجود واجب قدرت محض و حيات ابد و علم ذاتى است و مانند حمل صفت عارض بر ذات بشر نخواهد بود بلكه حمل صفت ذاتى بر ذات كبريائى مىباشد .
قوله عليه السّلام و من عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد
بيان آنست كه عبادت خالص بدون شائبه كفر و يا شرك آنست كه معنى و مقصود از صفات ذاتى يعنى ساحت ذات كبريائى را عبادت نمايد و معنى و مقصود از مفاهيم كلى عقلى مانند صفات حيات و قدرت و علم و احاطه و خلق و حقيقت اين مفاهيم كلى و صفات همانا ذات قدس كبريائى است و صفات طريق و معرف ذات و مطابق مفاهيم كلى است يعنى حقيقت و تحقق مفاهيم صفات كلى ذات كبريائى مىباشد و عبادت ذات قدس عبادت خالص و بدون شائبه خواهد بود .
قوله عليه السّلام : افهمت يا هشام قال فقلت زدنى قال ان للَّه تسعة و تسعين اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها الها و لكن اللَّه معنى يدل عليه بهذه الاسماء و كلها غيره .
از نظر غموض مطلب و اينكه مفاهيم كلى و صفات كه مفهومات و موجودات ذهنى هستند و كلى عقلى و فطرى بشر است به سهولت قابل درك نيست به اين جهت سائل ، هشام درخواست زيادى توضيح مينمايد .
امام عليه السّلام مىفرمايد صفات كثيره و متعددى كه بر ساحت كبريائى صادق است چنانچه مفهوم كلى عقلى هر يك عين مسمى باشد تغاير و تعدد مفاهيم از يك ديگر واضح است لازم آن آنست كه معبود كثرت و تعدد داشته باشد .
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 81
مساهمون: محمد حسينى همدانى نجفى
ص٨١