باب ان الائمة شهداء الله عز و جل على خلقه
( ائمه ( عليهم السلام ) گواهان خداى عز و جل باشند بر خلق )
روايات
الحديث اول
على بن محمد عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندى عن سماعة قال : قال ابو عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز و جل
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
قال نزلت في امة محمد ( ص ) خاصة في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم و محمد صلّى اللَّه عليه و آله شاهد علينا
. شرح
قوله ( ع ) :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
:
مفاد آيه آنست كه هر قوم و جماعتى در عالم قيامت با امام و پيشواى خود كه در جهان تكليف از او پيروى نموده محشور خواهد شد از نظر اينكه زندگى اين جهان با عالم قيامت تطابق دارد و امام و پيشوا چه حق باشد و يا باطل باشد با پيروان خود محشور شده و معرف آنان بوده و به مقصد رهبرى مىنمايد .
قوله عليه السلام : قال نزلت في امة محمد ( ص ) خاصة في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم و محمد ( ص ) شاهد علينا :
از آيه استفاده مىشود كه رسولان گذشته و پيامبران از امت و پيروان محمد صلّى اللَّه عليه و آله