تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
يحسن الكلام و أدخلت هشام بن سالم و كان يحسن الكلام و أدخلت قيس بن الماصر و كان عندى أحسنهم كلاما ، و كان قد تعلم الكلام من على بن الحسين ( ع ) فلما استقر بنا المجلس - و كان أبو عبد اللَّه ( ع ) قبل الحج يستقر أياما في جبل في طرف الحرم في فازة له مضروبة - قال فأخرج أبو عبد اللَّه ( ع ) رأسه من فازته فاذا هو ببعير يحب فقال : هشام و رب الكعبة ، قال فظننا أن هشاما رجل من ولد عقيل كان شديد المحبة له قال : فورد هشام بن الحكم و هو اول ما اختطت لحيته و ليس فينا الا من هو أكبر سنا منه ، قال : فوسع له أبو عبد اللَّه ( ع ) و قال ناصرنا بقلبه و لسانه و يده ، ثم قال ، يا حمران ! كلم الرجل ، فكلمه فظهر عليه حمران ، ثم قال يا طاقى كلمه ، فكلمه فظهر عليه الاحول ، ثم قال : يا هشام بن سالم كلمه فتعارقا ثم قال أبو عبد اللَّه ( ع ) لقيس الماصر : كلمه فكلمه فاقبل أبو عبد اللَّه ( ع ) يضحك من كلامهما مما قد أصاب الشامى فقال للشامى : كلم هذا الغلام يعنى هشام بن الحكم ، فقال : نعم فقال لهشام : يا غلام سلنى في امامة هذا فغضب هشام حتى ارتعد ثم قال للشامى : يا هذا أربك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم فقال الشامى : بل ربى انظر لخلقه ، قال ففعل بنظره لهم ما ذا ؟ قال : أقام لهم حجة و دليلا كى لا يتشتتوا او يختلفوا ، و يتألفهم و يقيم اودهم و يخبر هم بفرض ربهم ، قال : فمن هو ؟ قال : رسول اللَّه ( ص ) قال هشام : فبعد رسول اللَّه ( ص ) ؟ قال : الكتاب و السنة ، قال هشام : فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في رفع الاختلاف عنا ؟ قال الشامى : نعم ، قال : فلم اختلفت انا و انت و صرت الينا من الشام في مخالفتنا اياك ؟ قال : فسكت الشامى ، فقال ابو عبد اللَّه ( ع ) للشامى : ما لك لا تتكلم ؟ قال الشامى ان قلت : لم نختلف كذبت و ان قلت : ان الكتاب و السنة يرفعان عنا الاختلاف أبطلت لانهما يحتملان الوجوه و ان قلت : قد اختلفنا و كل واحد منا