احوال ملّامحسن مذكور مىفرمايد كه : « من از استاد خود ، عالم كامل ، ملّا احمد نراقى شنيدهام و آن جناب از والد ماجد خود ملّامهدى نراقى نقل فرمود كه آن جناب ملّا محسن مذكور را در خواب ديد كه به آن جناب مىگويد كه آنچه مردمان در حقّ من مىگويند و مرا نسبت مىدهند ، از اعتقادات فاسده است و من از آن برى هستم و اعتقاد من همان است كه در رسالهاى كه در آخر عمر خود تأليف نمودهام و اسم آن رساله را به ملّامهدى مذكور گفته بود ، پس بعد بيدار شدن ، جناب موصوف در آن رساله نظر فرمود و يافت مطابق آنچه كه به خواب ديده بود و اعتقاد ملّامحسن مذكور را مطابق و موافق به عقايد حقّه يافته » . ملّا شفيعا گويد كه اين است كلام استادم ملّا احمد در مقام تصحيح اعتقاد ملّا محسن مذكور . عفو فرمايد حق تعالى از زلّات او و از لغزشهاى تمامى علماى عاملين و محدّثين راسخين . پس به تحقيق كه ملّا محسن مذكور صرف نموده عمر شريف خود را در ترويج آثار مرويه و علوم الهيّه و كلمات او در غايت تهذيب و متانتاند . و او راست مصنّفات كثيره تقريباً دو صد مصنّفات صغار و كبار بوده باشد » . انتهى موضع الحاجة من الروضة .
بالجمله توغّل و تمهّر او در احاديث و اخبار ملّت حنيفه و فقه اماميهء اثنى عشريه كالشّمس فى رابعة النهار هويدا و آشكار است و عبارت « رسالهء انصاف » آنچه به نظر مؤلّف رسيده اين است : « چندى در مطالعهء مجادلات متكلّمين خوض نمودم ، و به آلت عقل در ازالت جهل ، ساعى بودم و چندى طريق مكالمات متفلسفين به تعلّم و تفهّم پيمودم ، و يك چندى در رعونتهاى من عنديين گرديدم تا آنكه در تلخيص سخنان طوايف اربع ، كتب و رسائل مىنوشتم و گاهى از براى جمع و توفيق ، بعضى را در بعضى مىسرشتم من غير تصديق بكلّها و لا عزيمة قلب على جلّها بل أحطت بما لديهم خبراً ، و كتبت فى ذلك على التمرين زبراً فلم أجد فى شىء من اشاراتهم شفاء علّتى ، و لا فى ارادة عباراتهم بلال غلّتى ، حتّى خفت على نفسى اذ رأيتها فيهم كانّها من ذويهم فتمثّلت بقول من قال : خدعونى نهبونى أخذونى غلبونى و عدونى كذبونى ، فالى من اتظلم ففررت الى اللَّه من ذلك و عذت باللَّه من أن يؤفّقنى هنا لك و استعدت بقول اميرالمؤمنين - عليه السلام - فى بعض أدعيته :
أعذنى اللهم من ان استعمل الرأى فى ما لا يدرك قعره البصر و لا يتقلقل فيه الفكر ثمّ أنبت
فيضنامه ( فارسى ) — صفحة 93
مساهمون: محسن ناجي نصرآبادى
ص٩٣