2 الآيات
والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم
البشرى فبشر عباد ( 17 ) الذين يستمعون القول فيتبعون
أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا
الألباب ( 18 ) أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في
النار ( 19 ) لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف
مبنية تجرى من تحتها الأنهر وعد الله لا يخلف الله
الميعاد ( 20 )
2 التفسير
3 عباد الله الحقيقيون :
استخدم القرآن الكريم مرة أخرى أسلوب المقارنة في هذه الآيات ، إذ قارن
بين عباد الله الحقيقيين والمشركين المعاندين الذين لا مصير لهم سوى نار جهنم ،
قال تعالى : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم
البشرى .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 47
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٧