2 الآيات
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون ( 19 ) حتى إذا ما
جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصرهم وجلودهم بما كانوا
يعملون ( 20 ) وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله
الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم أول مرة وإليه
ترجعون ( 21 ) وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا
أبصركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما
تعملون ( 22 ) وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم
فأصبحتم من الخاسرين ( 23 )
2 التفسير
كانت الآيات السابقة تتحدث عن الجزاء الدنيوي للكفار المغرورين
والظالمين والمجرمين . أما الآيات التي نبحثها الآن فتتحدث عن العذاب
الأخروي ، وعن مراحل مختلفة من عقاب أعداء الله .
يقول تعالى : ويوم يحشر أعداء الله إلى النار .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 381
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨١