تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
2 الآيات إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الأيمن فتكفرون ( 10 ) قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ( 11 ) ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلى الكبير ( 12 ) 2 التفسير 3 اعترفنا بذنوبنا فهل من خلاص ؟ تحدثت الآيات السابقة عن شمول الرحمة الإلهية للمؤمنين ، أما مجموعة الآيات التي بين أيدينا فهي تتحدث عن " غضب " الله تعالى على الكافرين ، كي يكون بالمستطاع المقارنة بين صورتين ومشهدين متقابلين . في البداية تقول الآية : إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون . من الذي ينادي هؤلاء بهذا النداء ؟ يبدو أن ملائكة العذاب ينادونهم بهذا النداء لتوبيخهم وفضحهم ، في مقابل ما
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 208 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي