2 الآيات
إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ
تدعون إلى الأيمن فتكفرون ( 10 ) قالوا ربنا أمتنا اثنتين
وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من
سبيل ( 11 ) ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم وإن يشرك به
تؤمنوا فالحكم لله العلى الكبير ( 12 )
2 التفسير
3 اعترفنا بذنوبنا فهل من خلاص ؟
تحدثت الآيات السابقة عن شمول الرحمة الإلهية للمؤمنين ، أما مجموعة
الآيات التي بين أيدينا فهي تتحدث عن " غضب " الله تعالى على الكافرين ، كي
يكون بالمستطاع المقارنة بين صورتين ومشهدين متقابلين .
في البداية تقول الآية : إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم
أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون .
من الذي ينادي هؤلاء بهذا النداء ؟
يبدو أن ملائكة العذاب ينادونهم بهذا النداء لتوبيخهم وفضحهم ، في مقابل ما
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 208
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠٨