فالذي يتمكن من تنفيذ مثل هذه المناهج العادلة بدقة ، هو الذي أحاط علمه
بكل شئ ، لهذا فإن العبارة السابعة والأخيرة في هذا البحث تقول : وهو أعلم
بما يفعلون .
إذن فلا حاجة حتى للشهود ، لأن الله هو أعلم من كل أولئك الشهود ، ولكن
لطفه وعدله يقتضيان إحضار الشهود ، نعم فهذا هو مشهد يوم القيامة ، فليستعد
الجميع لذلك اليوم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 161
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۱۶۱