2 الآيات
أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن
كنت لمن الساخرين ( 56 ) أو تقول لو أن الله هداني لكنت من
المتقين ( 57 ) أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون
من المحسنين ( 58 ) بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها
واستكبرت وكنت من الكافرين ( 59 )
2 التفسير
3 الندم لا ينفع في ذلك اليوم :
الآيات السابقة أكدت على التوبة وإصلاح الذات وإصلاح الأعمال السابقة ،
وآيات بحثنا الحالي تواصل التطرق لذلك الموضوع ، ففي البداية تقول : أن
تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ( 1 ) .
" يا حسرتا " : هي في الأصل ( يا حسرتي ) ، ( حسرة أضيفت إليها ياء
هامش
1 - في بداية الآية عبارة تتعلق بالآيات السابقة ، ويكون التقدير ( لئلا تقول نفس ) أو ( حذرا أن تقول نفس ) وفي الحالة الثانية
تكون مفعولا له لعبارة ( أنيبوا واسلموا واتبعوا ) . ( إن ) في عبارة ( وإن كنت لمن الساخرين ) مخففة من الثقيلة إذ أنها كانت في
الأصل ، ( إني كنت من الساخرين ) .