تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هشت در بهشت ( ده رساله از علامه فيض كاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
توكل داده‌اند ساختگى كارهاى او را نيز داده‌اند .

پنجم ، اخلاص :

يعنى نيت عبادت را از ريا و خواهش دنيا خالص گردانيدن تا محض بندگى و فرمانبرى را باشد يا به جهت ثواب آخرت يا خلاصى از عقاب . حق‌تعالى مىفرمايد :
« وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ »
« 1 » ؛ يعنى مأمور نشدند مگر آن‌كه عبادت خداى كنند در حالتى كه خالص كرده باشند از براى او دين را . و در حديث آمده : « الْعَمَلُ الْخَالِصُ الَّذِي لَاتُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ » « 2 » ؛ يعنى عمل خالص آن است كه نخواهى كه ستايش كند تو را بر آن عمل ، كسى به جز خداى عز و جل .

ششم ، صدق :

يعنى راستى در قول و فعل ؛ يعنى دروغ نگفتن و كارى نكردن به ظاهر كه در باطن خلاف آن باشد . حق‌تعالى مىفرمايد :
« يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »
« 3 » ؛ يعنى روزى كه فايده مىدهد راستان را راستى ايشان . و در حديث آمده : « مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَى عَمَلُهُ » « 4 » ؛ يعنى هر كه زبانش راست است ، عملش نيز پاكيزه است . و در حديث ديگر آمده : « هر كه ظاهر او بهتر است از باطن ، ميزان او سبك خواهد بود » « 5 » .
هامش
( 1 ) . بيّنه ، آيهء 5 . ( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 16 ، ح 4 ؛ بحارالأنوار ، ج 67 ، ص 230 ، ح 6 . ( 3 ) . مائده ، آيهء 119 . ( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 104 ، ح 3 ؛ بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 3 ، ح 3 . ( 5 ) . امام باقر عليه السلام : « مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ » ( امالى صدوق ، ص 492 ، ح 8 ؛ بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 365 ، ح 9 ) .