و در حديث آمده : « الْجَنَّةُ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَ الصَّبْرِ ؛ فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمَكَارِهِ فِي الدُّنْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ . وَ جَهَنَّمُ مَحْفُوفَةٌ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ ؛ فَمَنْ أَعْطَى نَفْسَهُ لَذَّتَهَا وَ شَهْوَتَهَا دَخَلَ النَّارَ » « 1 » ؛ يعنى دور و حوالى بهشت را مكروهات و صبر گرفته است ؛ پس هر كه صبر كند بر مكروهات در دنيا ، داخل بهشت شود . و دور و حوالى جهنم را لذتها و شهوتها گرفته است ؛ پس هر كه نفس خود را بدهد به لذتها و شهوتها ، داخل آتش شود .
دوم ، شكر :
شكرِ به زبان آن است كه زبان به حمد و ثناى الهى براند .
و شكرِ به اركان آن است كه هر نعمتى را در مصرفش به كار بَرَد . و شكرِ به دل آن است كه بداند كه نعمتها همه از جانب خداست .
و شكر ، باعث زيادتى نعمت است و كفران ، سبب انقطاع نعمت .
حقتعالى مىفرمايد :
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ »
« 2 »
؛
يعنى هر آينه اگر شكر نعمت كرديد من زياده مىگردانم نعمت را ، و اگر كفران نعمت ورزيد « 3 » ، به درستى كه عذاب من سخت است .
و در حديث آمده : « مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ وَ حَمِدَاللَّهَ ظَاهِراً بِلِسَانِهِ فَتَمَّ كَلَامُهُ حَتَّى يُؤْمَرَ لَهُ بِالْمَزِيدِ » « 4 » ؛ يعنى هيچ انعامى « 5 » نكرد حقتعالى به كسى كه آن كس شناخت حق آن نعمت را به دل و حمد خداى كرد به زبان ، پس تمام شد حمد او ، الّا آنكه امر شد كه آن نعمت را بر او زياد كنند .
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 2 ، ص 89 ، ح 7 ؛ بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 72 ، ح 4 .
( 2 ) . ابراهيم ، آيهء 7 .
( 3 ) . نسخهء « ى » : « ورزيديد » .
( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 95 ، ح 9 ؛ بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 40 ، ح 28 .
( 5 ) . نعمت دادن .