تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه طبرى ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
مأخذ ، ج 1 ، ص 74 ، 108 ، 265 ، 337 ، 361 ، 422 ملاحظه كرد .
شرح
( 91 ) - بنگريد به تفسير طبرى ، بدين ترتيب : 1 - شواهد تك بيتى : ج 1 ، ص 47 ، 49 ، 50 ، 69 ، 71 ، 72 ، 73 ، 131 ، 145 و صفحات بسيار ديگر . 2 - شواهد دو بيتى : ج 1 ، ص 48 ، 61 ، 73 ، 316 . 3 - شواهد چند بيتى : ج 4 ، ص 179 و ج 6 ، ص 58 . 4 - مصراع : ج 1 ، ص 63 ، 81 ، 82 ، 90 ، 110 ، 196 ، 197 ، 361 ، 423 . ( 92 ) - بنگريد به تفسير طبرى ، ج 1 ، ص 343 و ج 4 ، ص 181 و پاورقى آن . ( 93 ) - بنگريد به : تفسير طبرى ، ج 1 ، ص 294 - 296 در معناى « منّ و سلوى » و ص 231 - 233 دربارهء « شجرة » ، همان درختى كه آدم و حوّاء از نزديك شدن بدان منع شدند . طبرى پس از نقل روايات متعدد در معناى اين كلمه ، سرانجام هر يك از معانى را جايز شمرده و اذعان داشته است كه با دانستن معناى اين كلمه دانش كسى افزايش نمىآيد و با ندانستن مفهوم آن زيانى متوجّه كسى نمىشود . همين مأخذ ، ص 233 . نيز در اين خصوص ، روايات مربوط به اسامى كواكبى كه حضرت يوسف ( ع ) در خواب ديده است ، قابل ملاحظه است . همين مأخذ ، ج 12 ، ص 151 ، 152 . ( 94 ) - اين الفاظ در اكثر صفحات تفسير طبرى وجود دارد ؛ مع الوصف به چند نمونه اشاره مىشود : ج 5 ، ص 119 ، 240 ، 284 و ج 29 ، ص 177 ، 188 . ( 95 ) - بنگريد به : تفسير طبرى ، ج 18 ، ص 71 ، 130 . ( 96 ) - رجوع كنيد به : تفسير طبرى ، ج 2 ، ص 155 با اين جمله : « أخشى أن يكون هذا الشيخ غلط » ؛ ج 10 ، ص 63 با اين عبارت : « و أخشى أن يكون هذا الخبر و هما من ناقله فى الأجل . . . » ؛ و ج 16 ، ص 15 با اين كلام : « و أمّاما ذكر عن عكرمه فى ذلك ، فإنّ الّذى نقل ذلك عن أيّوب هارون ، و فى نقله نظر ، و لا نعرف ذلك عن ايّوب من رواية ثقات أصحابه » . ( 97 ) - بنگريد به : تفسير طبرى ، ج 1 ، ص 332 با اين عبارت : « و هذا القول الّذى قاله مجاهد قول لظاهر ما دلّ عليه كتاب اللّه مخالف . . . » ؛ ج 2 ، ص 474 با اين بيان : « و هذا الّذى ذكر عن الضحّاك لا معنى له فى هذا الموضع . . . » ؛ و ج 12 ، ص 233 بدينگونه : « و كان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل ممّن يفسّر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب ، يوجّه معنى قوله . . . ، و ذلك تأويل يكفى من الشهادة على خطئه خلافه قول جميع أهل العلم من الصحابة و التابعين . . . » . ( 98 ) - تفسير طبرى ، ج 2 ، ص 472 و ج 12 ، ص 233 . ( 99 ) - معجم الادباء ، ج 18 ، ص 50 ، 52 . ( 100 ) - الفهرست - ابن نديم ، ص 291 و تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 162 و معجم الادباء ، ج 18 ، ص 41 ، 49 ، 50 ، 51 ، 52 ، 66 و طبقات المفسّرين - داودى ، ج 2 ، ص 107 . ( 101 ) - مناهل العرفان ، ج 1 ، ص 495 . زرقانى همين مطلب را در قالب عبارتى كوتاهتر نيز چنين بيان داشته است : « و من مزاياه أنّه حرّر الاسانيد و قرّب البعيد ؛ و جمع ما لم يجمعه غيره ، غير أنّه قديسوق اخبارا بالأسانيد غير صحيحة ثمّ لا ينبّه على عدم صحتّها و قلنا إنّ عذره فى ذلك هو ذكر السند فى زمن توافر النّاس فيه على معرفة حال السند من غير توقّف على تنبيه منه » . همين مأخذ ، ص 497 . ( 102 ) - الاتقان فى علوم القرآن ، ج 2 ، ص 595 . ( 103 ) - تفسير طبرى ، ج 1 ، ص 295 . نيز بنگريد به : تفسير طبرى ، ج 1 ، ص 393 ، 404 ، 407 ، 412 و ج 15 ،