2 الآيتان
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرت مختلفا
ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب
سود ( 27 ) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك
إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ( 28 )
2 التفسير
3 العجائب المختلفة للخلقة :
مرة أخرى تعود هذه الآيات إلى مسألة التوحيد ، وتفتح صفحة جديدة من
كتاب التكوين أمام ذوي البصائر من الناس ، لكي ترد بعنف على المشركين
المعاندين ومنكري التوحيد المتعصبين .
لفتت هذه الصفحة المشرقة من كتاب الخلق العظيم إلى تنوع الجمادات
والمظاهر المختلفة والجميلة للحياة في عالم النبات والحيوان والإنسان ، وكيف
جعل الله سبحانه من الماء العديم اللون الآلاف من الكائنات الملونة ، وكيف خلق
من عناصر معينة ومحدودة موجودات متنوعة أحدها أجمل من الآخر .
فهذا النقاش الحاذق أبدع بقلم واحد وحبر واحد أنواع الرسوم والأشكال التي
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 73
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٣