2 الآيات
اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه
أواب ( 17 ) إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى
والإشراق ( 18 ) والطير محشورة كل له أواب ( 19 ) وشددنا
ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب ( 20 )
2 التفسير
3 تعلم من داود :
نبي الله داود ( عليه السلام ) أحد كبار أنبياء بني إسرائيل وحاكما لدولة كبيرة ، وقد ورد
ذكر مقامه العالي في عدة آيات بينات من القرآن الكريم .
وتتمة للبحوث السابقة التي استعرضت فيها آيات القرآن أذى المشركين
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونسبتهم إليه ما لا يليق به . فإن القرآن الكريم لمواساة رسول الله
وأصحابه المؤمنين القلائل ، طرح قصة داود ( عليه السلام ) ، داود الذي منحه الله قدرة واسعة ،
حتى أن الجبال والطيور كانت مسخرة له ، ليبين تبارك وتعالى من خلال هذه
القصة لنبيه الأكرم أن اللطف الإلهي إن شمل أحدا فإن عموم الناس لا يستطيعون
عمل أي شئ إزاء هذا اللطف .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 472
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٧٢