وهنا قالت مجموعة من مشركي مكة وهي تستهزئ : ما أجمل أن تسلم إلينا
الآن صحف أعمالنا لنقرأها ونشاهد ماذا عملنا ؟
على أية حال ، فإن " الجهل " و " الغرور " صفتان قبيحتان مذمومتان ، ولا
تنفصل الواحدة عن الأخرى ، إذ أن الجهلة مغرورون ، والمغرورون جهلة ، وشواهد
هذا الوصف كانت موجودة بكثرة عند مشركي عصر الجاهلية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 471
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٧١