علينا قول ربنا إنا لذائقون .
وكلمة ( رب ) هنا لها مغزى كبير ، إذ أن الإنسان يصل إلى درجة بحيث أن الله
الذي هو مالك ذلك الإنسان ومربيه ولا يريد له سوى الخير والسعادة يأمر بالقائه
في أشد العذاب ! ! وهذا أيضا من شؤون ربوبيته .
على أية حال فإن ذلك اليوم هو حقا ( يوم الحسرة ) حيث يندم فيه أئمة الضلال
وتابعوهم على أفعالهم ، ولكن ما الفائدة ؟ فليس هناك أي طريق للرجعة .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 311
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣١١