2 الآيات
أإذا متنا وكنا ترابا وعظما أإنا لمبعوثون ( 16 ) أو آباؤنا
الأولون ( 17 ) قل نعم وأنتم داخرون ( 18 ) فإنما هي زجرة وحدة
فإذا هم ينظرون ( 19 ) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ( 20 )
هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ( 21 ) احشروا الذين
ظلموا وأزوجهم وما كانوا يعبدون ( 22 ) من دون الله
فاهدوهم إلى صرط الجحيم ( 23 )
2 التفسير
3 هل نبعث من جديد ؟
الآيات هذه تتابع سرد أقوال منكري المعاد ، وتواصل الرد عليها ، فالآية
الأولى تعكس استبعاد البعث من قبل منكريه ، بهذا النص أإذا متنا وكنا ترابا
وعظاما أإنا لمبعوثون ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
1 - تفسير روح المعاني ، المجلد 23 ، الصفحة 77 .
2 - هذه الآية هي بحالة جملة شرطية وشرطها ( أإذا متنا ) بينما جزاءها محذوف وجملة ( أإنا لمبعوثون ) قرينة
عليها ، لأن نفس هذه الجملة - طبقا للقواعد الأدبية - لا يمكن أن تكون جزاء .