2 الآيات
وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم
ترحمون ( 45 ) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا
عنها معرضين ( 46 ) وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال
الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن
أنتم إلا في ضلل مبين ( 47 )
2 التفسير
3 الإعراض عن جميع آيات الله :
بعد أن كان الحديث في الآيات السابقة عن الآيات الإلهية في عالم الوجود ،
تنتقل هذه الآيات لتتحدث عن رد فعل الكفار المعاندين في مواجهة هذه الآيات
الإلهية ، وكذلك توضح دعوة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لهم وإنذارهم بالعذاب الإلهي الأليم .
يفتتح هذا المقطع بالقول : وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم
لعلكم ترحمون ( 1 ) .
هامش
1 - " وإذا قيل لهم . . . " جملة شرطية ، وجزاؤها محذوف يستفاد من الآية اللاحقة ، والتقدير : " وإذا قيل لهم اتقوا . . .
أعرضوا عنه " .