وحلول أجله ، وذهب البعض إلى أنها تعني نهاية العالم بأسره .
نعم ، فالأشخاص الذين ركبوا السفن أيا كان نوعها وحجمها يدركون عمق
معنى هذه الآية ، فإن أعظم السفن في العالم تكون كالقشة حيال الأمواج البحرية
الهائلة أو الطوفانات المفجعة للمحيطات ، ولولا شمول الرحمة الإلهية فلا سبيل
إلى نجاة أحد منهم إطلاقا .
يريد الله سبحانه وتعالى بذلك الخيط الرفيع بين الموت والحياة أن يظهر قدرته
العظيمة للإنسان ، فلعل الضالين عن سبيل الحق يعودون إلى الحق ويتوجهون إلى
الله ويسلكون هذا الطريق .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 200
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠٠