آيات مدنى و فرجامين باز شناسد :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً .
« 1 »
قرآن و عادات و آداب عصر جاهلى
از جهت ديگر آيا شرايط علمى ، فرهنگى ، اجتماعى ، اعتقادى ، اخلاقى و جز آن در مكه خصوصا و سرزمين حجاز عموما در عصر بعثت آنسان بارور است كه شخصى با سابقهء چوپانى ، تجارت و عبادت ويژه ( تحنث ) به يكباره كتابى همانند قرآن را سامان دهد ؟ اگر چنين است ، آيا لازمهاش آن نيست كه نوشتهء او لا اقل بازتابى از خصايص فكرى ، اخلاقى ، اعتقادى و سبك ادبى آن جامعه باشد و نه ويرانگر آن يا مخالف آن ؟
غيبگويى و هماورد جويى
در وحى محمّدى پارهاى پيشگويىهاى غيبى مربوط به حقايق جهان اظهار مىشود كه هرگز در قالب محاسبات عقلى و مقياسهاى ذهنى و تجربى نمىنشيند . « 2 » تبيين يك سلسله سنتهاى قطعى در روند فلسفهء تاريخ و عوامل تمدن و افول جوامع انسانى و پيروزى فرجامين حقّ بر باطل و جز آن ، در تحليلهاى فكرى هيچ متفكر و جامعهشناس و مورخى كه بر پايهء متدهاى شناخته شدهء انسانى فرضيه مىپرورد ، نمىگنجد . « 3 »
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ .
« 4 »
هامش
( 1 ) زمر / 23 .
( 2 ) غير از پيشگويىهاى خاص از قبيل شكست مشركان مكه :أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ .( قمر / 54 / 44 ) و . . . جز آن .
( 3 ) ر . ك : سنتهاى اجتماعى در قرآن ، جامعه و تاريخ ، محمد باقر صدر ، ص 190 ، نيز : معيارها و عوامل تمدن از ديد قرآن ، گروه تفسير باقر العلوم عليه السّلام .
( 4 ) رعد / 17 .