2 - تكيهگاه نقلى ، مثال ، بقره : 125 :
« لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ . »
« قال السّدى و اختاره الجبائى : انه اراد النبوة .
« و قال مجاهد : هو الامامة »
آنگاه شيخ مىگويد : « و هو المروى عن ابى جعفر و ابى عبد اللّه ( عليهما السّلام ) . » 17
3 - تكيهگاه عقلى ، مثال ، بقره : 74 :
« . . . وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . »
« و قالوا فى هبوطها وجوها 18 :
و رابعها ، « ان اللّه تعالى اعطى بعض الجبال المعرفة فعقل طاعة اللّه . »
و در پايان شيخ مىگويد : « و هذا الوجه فيه ضعف ، لان الجبل ان كان جمادا ، فمحال ان يكون فيه معرفة اللّه و ان كان باللّه و بنبيه بنية الحى فانّه لا يكون جبلا »
4 - تكيهگاه اجماعى ، كه منظور اجماع مفسرين و اظهر و مشهور اقوال مفسرين است . 19
مثال ، يوسف : 50 :
« . . . إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ »
5 - تكيهگاه لغوى ، مثال ، مريم : 71 :
« وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها . . . »
« و اختلفوا فى كيفية ورودهم اليها .
فقال قوم : و هو الصحيح ، ان ورودهم هو وصولهم اليها و اشرافهم عليها من غير دخول منهم فيها لان الورود فى اللغة هو الوصول الى المكان . » 20
تكيهگاه اعمى يا عمومى :
مقصود اقوالى است كه درصدد تخصيص يا تقييد عموم آيه نيستند و در راستاى عموم و ظاهر آيه ، معنايى را به طور عام بيان مىدارند و تعليل شيخ در اين موارد اين است كه اين اقوال فايدهء بيشترى دارند و گاهى مىگويد : « و الاولى حمل الآية على عمومها فى جميع ذلك » يا « لانه اعم » و نظير اينها .
مثال ، لقمان : 34 :
« فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ . »
« قال مجاهد و قتاده : . . .
و قال ابو عبيده : « الغرور كل شىء غرك حتى تعصى اللّه و تترك ما امرك به اللّه ، شيطانا كان او غيره فهو غرور . »
سپس شيخ مىگويد : « و هو احسن لانه اعم . » 21