وإذا رجعنا إلى تاريخ العرب قبل الإسلام ، وحققنا في وضع النساء في ذلك
المجتمع ، ورأينا كيف أنهن كن محرومات من أبسط حقوق الإنسان ، بل لم يكن
المشركون يعتقدون بأن لهن حق الحياة أحيانا ، ولذلك كانوا يئدونهن وهن أحياء
بعد ولادتهن ! !
وكذلك إذا نظرنا إلى وضع المرأة في عالمنا المعاصر حيث أصبحت ألعوبة لا
اختيار لها ولا إرادة في أيدي مجموعة من المتلبسين بلباس الإنسانية ويدعون
التمدن ، فسوف ندرك جيدا بأن الإسلام قد خدم المرأة أيما خدمة ، وله حق عظيم
عليهن ( 1 ) ؟ !
* * *
هامش
1 - كان لنا بحث آخر في هذا المجال في ذيل الآية ( 228 ) من سورة البقرة ، وكذلك ورد بحث آخر في ذيل الآية ( 97 )
من سورة النحل .