1 " سورة الأحزاب "
3 سبب التسمية وفضلها :
هذه السورة نزلت في المدينة باتفاق علماء الإسلام ، ومجموع آياتها ( 73 )
آية ، ولما كان جزء مهم من هذه السورة يتحدث عن أحداث غزوة الأحزاب
( الخندق ) فإن هذا الاسم قد اختير لها .
ويكفي في فضل هذه السورة أن نقرأ في حديث عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) : " من
قرأ سورة الأحزاب وعلمها أهله . . . أعطي الأمان من عذاب القبر " ( 1 ) .
وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم
القيامة في جوار محمد ( صلى الله عليه وآله ) وأزواجه " ( 2 ) .
وقد قلنا مرارا : إن هذه الفضائل لا تنال بالتلاوة الخالية من الروح ، والعارية
من كل أنواع الفكر والعمل ، بل التلاوة التي تكون مبدأ للتفكر الذي يضئ آفاق
الإنسان يظهر آثاره في أعماله وسلوكه .
3 محتوى سورة الأحزاب :
إن هذه السورة من أغنى سور القرآن المجيد وأجناها ثمارا ، وتتابع وتبحث
هامش
1 - مجمع البيان ، المجلد 8 ، صفحة 334 . بداية سورة الأحزاب .
2 - المصدر السابق .