تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة التاج ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
و امّا در رحمت و عنايت فرموذ كى :
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
. و امّا در تنزيه از سفه و عبث فرموذ كى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ « ( الْحَقُّ ) »
. يعنى منزّه است خداوند از آنك كردار او عبث بوذ ، و در سورت - ص فرموذ [ ( كى ) ] :
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا
. و امّا در ازليّت و ابديّت فرموذ كى :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ

. زيرا كى هر كى محدث بوذ او را اوّلى بوذ ، بس او اوّل همه جيزها نبوذ « 1 » ، و هر جه فانى بوذ او آخر « 2 » همه جيزها نبود ، - بل كى غير او اوّل و آخر بوذ . و جون فرموذ كى او اوّل همه جيزها [ ( و آخر همه جيزها ) ] ست بايذ كى او « 3 » ابدىّ - و سرمدىّ بوذ ، و منزّه از آنك او را اوّلى يا آخرى بوذ . مناظرهء بنجم - با مشركان ، و ايشان اصناف‌اند . صنف اوّل - آنان كه گفته‌اند : عالم را دو صانع است : يكى صانع خير كى او را يزدان خوانند . و يكى صانع شرّ كى او را اهرمن گويند . بارى عزّ شانه اين مذهب را باطل كرد بذين آيت كى « 4 » :

لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
. و جايى ديگر فرموذ - كى :
وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ

و جايى ديگر « 5 » :

إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ
. صنف دوّم - آن قوم كى گفتند : « الملائكة بنات اللَّه » . آفريدگار « [ آن ] » را بطريق توبيخ - و تقريع تقرير فرموذ - كى :
وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
.
هامش
( 1 ) - شود - م .
( 2 ) - اول - م .
( 3 ) - او را - م .
( 4 ) - اين آيت را باطل كرد كه - م
( 5 ) - جاى ديگر فرمود - ط .