2 الآيات
وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض
ولا يصلحون ( 48 ) قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن
لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون ( 49 ) ومكروا
مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون ( 50 ) فانظر كيف كان
عقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين ( 51 ) فتلك بيوتهم
خاوية بما ظلموا إن في ذلك لاية لقوم يعلمون ( 52 ) وأنجينا
الذين آمنوا وكانوا يتقون ( 53 )
2 التفسير
3 تآمر تسعة رهط في وادي القرى :
نقرأ هنا قسما آخر من قصة " صالح " وقومه ، حيث يكمل القسم السابق
ويأتي على نهايته ، وهو ما يتعلق بالتآمر على قتل " صالح " من قبل تسعة
" رهط " ( 1 ) من المنافقين والكفار ، وفشل هذا التآمر ! في وادي القرى منطقة
هامش
1 - " الرهط " من الناس ما لا يقل عن الثلاثة ولا يزيد عن العشرة ، وهو اسم جنس لا مفرد له من نوعه ويجمع على
أراهط وأرهاط - ولا يكون في الرهط امرأة ( المصحح ) .