فكان ما أوحى الله إلى موسى أملا كبيرا وبشارة عظمي اطمأن بها قلبه ،
وأصبح راسخ العزم والحزم ، وسنجد آثار ذلك في الصفحات المقبلة حين نقرأ
الجوانب الأخرى من قصة موسى ( عليه السلام ) إن شاء الله ( 1 ) .
* * *
هامش
1 - كانت لنا بحوث عديدة في هذا المجال ، فراجعها إن شئت في " تفسير سورة الأعراف " و " تفسير سورة طه "
و " تفسير سورة الشعراء " . وفي بعض السور الأخرى .