888 - وَ [ رُوِيَ أَيْضاً ] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] :
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ ، حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو حَامِدٍ إِمْلَاءً سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
وَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْبُسْتِيُّ [ قَالَ : ] حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ « 1 » حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ : فِي قَوْلِهِ [ تَعَالَى ] :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
أَبُو بَكْرٍ الصَّدِّيقُ
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ « 2 » .
هامش
( 1 ) . ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ تَحْتَ الرقم : ( 6664 ) قَالَ : ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي خَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَقَالَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ : قَدِمَ الرَّيَّ فَرَأَيْتُهُ وَوَعَظْتُهُ فَجَعَلَ يَتَغَافَلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ . قَدِمَ قَزْوِينَ فَحَدَّثَهُمْ بِأَحَادِيثَ مُنْكِرَةٍ أَنْكَرَ عَلَيْهِ الطَّنَافِسِيُّ ، وَقَدِمَ الْأَهْوَازَ فَقَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هَرَبْتُ مِنَ الْمِحْنَةِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ وَيَأْخُذُ مِنْهُ فَأَعْطَوْهُ مَالًا . وَخَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ وَقَالَ : أَنَا مِنْ وُلْدِ عُمَرَ . وَخَرَجَ إِلَى قَزْوِينَ وَكَانَ عَلَى قَزْوِينَ رَجُلٌ بَاهِلِيٌّ فَقَالَ : أَنَا بَاهِلِيٌّ . وَكَانَ كَذَّاباً أَفَّاكاً . . . . .
( 2 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَكَانَ فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْحَدِيثِ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ بَيَاضاً وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي تَرْجَمَةِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ الْجُزْءِ : ( 11 ) الْوَرَقِ 207 بِسَنَدٍ فِيهِ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ . وَقَالَ : لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ .
أَقُولُ : وَنِعْمَ مَا قَالَ فَدَقِّقِ النَّظَرَ فِي سِيَاقِهِ تَعْرِفْ أَنَّهُ لَا يُلَائِمُ لِسَانَ الْعَرَبِ فَجَمِيعُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُنَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ - عَدَا الْحَدِيثِ الْمَاضِي آنِفاً - مِنْ مُفْتَرَيَاتِ شِيعَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي السَّنَدِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ كَانَ كَافِياً لِبُطْلَانِ الْحَدِيثِ وَسُقْمِهِ وَكَوْنِهِ مُخْتَلَقاً .
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ خَالِياً عَنِ الْمُفْتَرَيَاتِ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِسَنَدِهِ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فِي عُنْوَانِ : « مَا نَزَلَ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْقُرْآنِ » مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج 1 ، 322 .