ومن سورة الفتح
[ أيضا نزل ] فيها
قوله تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً - يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً - سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ - فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
« 1 »
886 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ بِهَا قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ الْمَرْوَزِيُّ « 2 » حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ « 3 » حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين تفصيل لما أجمله المصنف ، وكان في الأصل هكذا :« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ »الآية .
( 2 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ : « سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ . . . » وَبِمِثْلِ مَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج 3 ص 78 وَلَكِنْ قَالَ فِي ذَيْلِ تَرْجَمَتِهِ : « وَأَسَاءَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ فِي الْمَدْخَلِ لَكِنْ ذَكَرَ أَبَاهُ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَالْمُهْمَلَةِ . . » وَقَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ مَرْوَزِيًّا سَكَنَ مِصْرَ وَمَاتَ سَنَةَ ( 259 ) .
وَكَيْفَ كَانَ فَقَدِ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ عَلَى ضَعْفِهِ وَأَنَّهُ كَانَ وَضَّاعاً وَمِنْ أَجَلِهِ يَسْقُطُ الْحَدِيثُ عَنِ الِاعْتِبَارِ إِلَّا فِيمَا دَلَّتْ قَرِينَةٌ خَارِجِيَّةٌ عَلَى صِدْقِهِ .
( 3 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ .
وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ هَاهُنَا تَصْحِيفٌ .