أَوَّلُهُمْ « 1 »
ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
قَالَ : مَثَلًا ضَرَبَ اللَّهُ لَهُمْ
كَزَرْعٍ
قَالَ : الزَّرْعُ مُحَمَّدٌ
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
أَبُو بَكْرٍ « 2 » قَالَ : ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَعْنِي وِزَارَةَ النُّبُوَّةِ
فَاسْتَغْلَظَ
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَعْنِي اسْتَقَامَ الْإِسْلَامُ بِسَيْفِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
قَالَ : الْمُؤْمِنِينَ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
قَوْلُ عُمَرَ لِأَهْلِ مَكَّةَ : - لَا يُعْبَدُ اللَّهُ سِرّاً بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ - .
[ وساقاه ] لفظا واحدا إلا ما غيرت .
هامش
( 1 ) . وَبَعْدَهُ فِي الْأَصْلِ بَيَاضٌ قَدْرَ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ ، كَمَا أَنَّ كَلِمَتَا « أَبِي وَقَّاصٍ » الْمَوْضُوعَتَانِ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ أَيْضاً كَانَ مَحَلُّهُمَا بَيَاضاً . وَالْأَصْلُ الْيَمَنِيُّ أَيْضاً هَاهُنَا فِيهِ نَقْصٌ .
( 2 ) . بِقَدْرِ مَا أَبْقَيْنَاهُ خَالِياً كَانَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ بَيَاضٌ .
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ » عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ [ ابْنِ ] الْمُبَارَكِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :« فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ »قَالَ :
اسْتَوَى الْإِسْلَامُ بِسَيْفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
رَوَاهُ عَنْهُ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ : ( 24 ) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص 139 ، ط 1 .