تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز ذكره :
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ
598 - أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ الْعَقِيقِيُّ بِبَغْدَادَ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ [ بْنِ طَلْحَةَ ] الْقَنَّادُ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُهَلَّبِ الْبَصْرِيُّ ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيِّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَالْمُنْذِرُ عَنْ أَبَانٍ [ كَذَا ] : عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ مُصَدِّقاً إِلَى قَوْمٍ فَعَدَوْا عَلَى الْمُصَدِّقِ فَقَتَلُوهُ - فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَبَعَثَ عَلِيّاً فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَسَرَّهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيٌّ أَدْنَى الْمَدِينَةِ تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَنْ شَدَّ اللَّهُ عَضُدِي بِهِ - كَمَا شَدَّ عَضُدَ مُوسَى بِهَارُونَ . [ كذا ورد ] في الآثار للعقيقي « 2 » .
هامش
( 1 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِتَرْجَمَةِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 8 ص 22 ، وَمَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ أَيْضاً مَأْخُوذٌ مِنْهَا ، وَالرَّجُلُ مِنْ رِجَالِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ أَكْثَرُ عُظَمَائِهِمْ وَثَّقُوهُ . وَهَاهُنَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْلَيَّ وَقَعَ بَعْضُ التَّصْحِيفِ .