تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
593 - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْخَيَّاطُ ، قَالا ، [ حَدَّثَنَا ] عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ « 2 » عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
. 594 - أَبُو النَّضْرِ الْعَيَّاشِيُّ « 3 » فِي تَفْسِيرِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ « 4 » عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ « 5 » عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
قَالَ : لَيَعْطِفَنَّ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ « 6 » عَطْفَ النَّابِ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا .
هامش
( 1 ) . وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَصَصِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص 116 . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « عَنْ أَبِي عَبْدِ الْجَبَّارِ . . . » . ( 3 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي الْأَصْلِ : « أَبُو نَصْرٍ الْعَيَّاشِيُّ » . ( 4 ) . هَكَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ عَلَى مَا أَظُنُّ - وَلَا تَحْضُرُنِي الْآنَ كَيْ أُرَاجِعَهَا - وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ . . . » . وَلِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم : ( 1002 ) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج 3 ص 57 ، وَأَيْضاً عَقَدَ ابْنُ حَجَرٍ تَرْجَمَةً لَهُ فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج 5 ص 289 . ( 5 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ [ زُرْعَةَ « خ » ] . . . » . وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ . . . » . وَالرَّجُلُ مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ وَآخَرِينَ مِنْ أَرْبَابِ الصِّحَاحِ السُّنِّيَّةِ مَوْثُوقٌ عِنْدَهُمْ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ . قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 7 ص 155 : عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاهُمْ أَبُو الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ وَهُوَ عُثْمَانُ الْأَعْشَى وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ . ( 6 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي النُّسْخَةِ : « عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ » . . وَالظَّاهِرُ أَنَّ لَفْظَ : « ثُمَّ » مُصَحَّفٌ عَنْ « شَمَّ » وَهُوَ أَيْضاً مُكَرَّرُ سَابِقِهِ . وَقَالَ أَمِينُ الْإِسْلَامِ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا . وَتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ )الْآيَةَ .