تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
وفيها [ نزل أيضا ] قوله جل ذكره :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ [ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا - ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ]
« 1 » 599 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُفَسِّرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُجَاهِدٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ
قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَأَبِي جَهْلٍ « 3 » قَالَ شُعْبَةُ : فَسَأَلْتُ السُّدِّيَّ فَقَالَهُ فِيهِمْ .
هامش
( 1 ) . وكان في الأصل بعد قوله : « لاقيه » هكذا : « الآية » . وحذفت ليتناسب ما هنا مع جل الموارد التي لم تذكر فيها هذه اللفظة . ثم إن الآية ذكرها أيضا البحراني في الباب ( 201 ) من غاية المرام ، ص 431 ، مع حديثين يتحدان مع ما هنا في أواخر السند . ( 2 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ فِيهِ وَمَا بَعْدَهُ ، وَالرَّجُلُ مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ وَأَرْبَعَةٍ آخَرِينَ مِنْ أَصْحَابِ صِحَاحِ السُّنَّةِ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 1 ، ص 423 وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ الصَّرِيفِينِيُّ : مَاتَ حُدُودَ سَنَةِ ( 215 ) . وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ هَاهُنَا وَفِي الْحَدِيثِ التَّالِي : « بذل [ بَدَلُ ] بْنُ الْمُجَبِّرِ » . ( 3 ) . وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سِمْطِ النُّجُومِ : ج 2 ص 473 : قَالَ مُجَاهِدٌ : نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَأَبِي جَهْلٍ . وَمِثْلُهُ فِي تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ : ج 20 - 62 وَأَسْبَابِ النُّزُولِ ص 255 وَالرِّيَاضِ النَّضِرَةِ ج 2 ص 207 كَمَا فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ : ج 1 - 285 .