تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
440 - أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ الْمَغْرِبِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ أَنْ نَكُونَ فِيمَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » [ فِيهِمْ : ]
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَصَاحَ بِهِ صَيْحَةً ظَنَنْتُ أَنَّ الْقَصْرَ تَدَهْدَهَ لَهَا - ثُمَّ قَالَ : مَنْ هُمْ إِذَا لَمْ نَكُنْ نَحْنُ هُمْ . رواه جماعة عن وكيع ، وأخرجه السبيعي [ في ] تفسيره ، رواه عن يوسف عن وكيع . 441 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَبَيْصَةُ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً
نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ « 2 » .
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَجُمْلَتَا « أَنْ نَكُونَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى » كَانَ مَحَلُّهُمَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ بَيَاضاً . ( 2 ) . الْمُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ وَتَالِيهِ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَالْكَلْبِيَّ كَانَا يَعْتَقِدَانِ أَنَّ بَيْنَ الْمَذْكُورَيْنِ فِي الْخَبَرَيْنِ كَانَ غِلًّا ، وَهَذَا مِنْ ضَرُورِيَّاتِ فَنِّ التَّارِيخِ وَالْحَدِيثِ فِي بَعْضِهِمْ وَقَدْ تَجَلَّى بِأَعْلَى مَرَاتِبِهِ ، وَمَا زَعَمَا مِنْ أَنَّ اللَّهَ نَزَعَهُ عَنْهُمَا يُكَذِّبُهُ عَمَلُ الْقَوْمِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمَا تَفَوَّهَا بِهَذَا الْقَوْلِ تَقِيَّةً مِنَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ وَزَبَانِيَتِهِ لِأَنَّهُمَا كَانَا تَحْتَ إِمَارَتِهِ فِي الْكُوفَةِ .