وَجَعْفَرٍ وَعَقِيلٍ وَأَبِي ذَرٍّ ، وَسَلْمَانَ وَعَمَّارٍ وَالْمِقْدَادِ ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ « 1 » .
437 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ « 2 » بِهَا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ النَّجَّادُ بِبَغْدَادَ « 3 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ قَالَ :
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ أَبِي الْيَقْظَانِ « 4 »
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي الْكِرْمَانِيَّةِ وَفِي الْيَمَنِيَّةِ : قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَشَرَةٍ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ وَسَعِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ .
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْسَطِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ قَالَ : فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا ! ! ! وَكَأَنِّي بِكَ وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ وَعَقِيلٌ وَجَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، أَنْتَ مَعِي وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ - ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ )لَا يَنْظُرُ أَحَدٌ فِي قَفَا صَاحِبِهِ .
رَوَاهُ عَنْهُ فِي بَابِ مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : ج 9 ص 173 ، وَقَالَ : وَفِيهِ سَلْمَى بْنُ عُقْبَةَ وَلَمْ أَعْرِفْهُ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .
وَرَوَاهُ أَيْضاً حَرْفِيّاً ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَرَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ » مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ :
ج 1 ، ص 325 .
( 2 ) . وَهُوَ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرقم : ( 728 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص 363 وَفِي لِسَانِ الْمِيزَانِ :
ج 3 ص 43 .
( 3 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ فِيهَا : « مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ » وَالرَّجُلُ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرقم : ( 651 ) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج 2 ص 214 .
وَقَدْ سَقَطَ هَاهُنَا مِنَ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ قَوْلُهُ : « أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَقَوْلُهُ : « مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ . . . » .
( 4 ) . الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ الْبَجَلِيُّ أَبُو الْيَقْظَانِ الْكُوفِيُّ الْمُتَرْجَمُ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ مِنْ كَامِلِ ابْنِ عَدِيٍّ : ج 5 ص 1814 ، ط 1 ، وَجُلُّ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ بَلْ كُلُّهُمْ عَلَى تَضْعِيفِهِ كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 7 ص 145 .
وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا : « تَمِيمُ بْنُ عُمَيْرٍ أَبِي الْيَقْظَانِ » وَلَمْ أَجِدْ لِتَمِيمٍ بِهَذَا الْوَصْفِ تَرْجَمَةً وَلَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ ، وَكَيْفَمَا كَانَ فَوُجُودُ عُثْمَانَ أَوْ تَمِيمٍ - وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ يَكْفِي لِسُقُوطِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ دَرَجَةِ الِاعْتِبَارِ فَلَا حَاجَةَ لِلتَّكَلُّمِ فِي بَقِيَّةِ رِجَالِهِ أَوْ أَنَّهُ مُعَارَضٌ بِمَا هُوَ أَقْوَى مِنْهُ أَوْ هُوَ الْحُجَّةُ دُونَهُ .