عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
فِي ثَلَاثِ بُطُونٍ مِنْ قُرَيْشٍ : بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ ، وَبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ مِنْهُمْ « 1 » .
438 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُزَكِّي « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُفَسِّرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَطَّانِ « 3 » قَالَ :
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى « 4 » قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : قَرَأَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذِهِ الْآيَةَ :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
فَقَالَ : فِينَا وَاللَّهِ نَزَلَتْ أَهْلَ بَدْرٍ خَاصَّةً .
439 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ :
حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ قَالَ :
حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ قَالَ : إِنِّي لَعِنْدَ عَلِيٍّ جَالِسٌ - إِذْ جَاءَ ابْنُ طَلْحَةَ فَسَلَّمَ عَلَى عَلِيٍّ فَرَحَّبَ بِهِ ، فَقَالَ : تُرَحِّبُ بِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ قَتَلْتَ وَالِدِي وَأَخَذْتَ مَالِي ! ! قَالَ : أَمَّا مَالُكَ فَهُوَ ذِي مَعْزُولٌ فِي بَيْتِ
هامش
( 1 ) . وَبَعْدَهُ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ بَيَاضٌ قَدْرَ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ . ثُمَّ إِنَّ السَّنَدَ ضَعِيفٌ ، وَإِنْ صَحَّ فِي هَذَا الْمَعْنَى خَبَرٌ بِلَا مُعَارِضٍ - وَهَيْهَاتَ مِنْهَا - فَالْمُرَادُ مِنْهُ هُمُ الَّذِينَ اسْتَقَامُوا وَلَمْ يَتَغَيَّرُوا وَلَمْ يُبَدِّلُوا ، أَوْ مَاتُوا بَعْدَ التَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ عَنْ تَوْبَةٍ وَإِنَابَةٍ إِلَى اللَّهِ وَتَدَارَكُوا مَا فَرَّطُوا فِيهِ .
( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « أَبُو بَكْرٍ الْمُزَكِّي » .
( 3 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَلَفْظَتَا : « بْنِ الْقَطَّانِ » لَا تُوجَدَانِ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ .
( 4 ) . هُوَ أَبُو مُوسَى الْبَصْرِيُّ إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ وَأَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَالتِّرْمِذِيِّ الْمُتَرْجَمُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 1 ، ص 261 .