تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
369 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ « 1 » عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّصِيبِيِّ « 2 » وَقَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عُبَادَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ « 3 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : سَأَلْتُ رَبِّي خَلَاصَ قَلْبِ عَلِيٍّ وَمُوَازَرَتَهُ وَمُرَافَقَتَهُ ، فَأُعْطِيتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ : لَوْ سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ شَنّاً فِيهِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ - كَانَ خَيْراً لَهُ مِمَّا سَأَلَهُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَشَقَّ عَلَيْهِ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ - وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
« 4 » . 370 - وَقَرَأْتُ فِي التَّفْسِيرِ الْعَتِيقِ الَّذِي عِنْدِي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي مُؤَاخَاةَ عَلِيٍّ وَمَوَدَّتَهُ « 5 » فَأَعْطَانِي ذَلِكَ رَبِّي فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ : وَاللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ، أَ فَلَا سَأَلَ مَلَكاً يَعْضُدُهُ أَوْ مَلَكاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ ، فَبَلَغَ
هامش
( 1 ) . وَلَعَلَّهُ أَبُو الْفَضْلِ الْفَلَكِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ : ( 427 ) الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم : ( 1263 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص 573 وَتَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ : ج 2 ص 1009 ، وَالْعِبَرِ : ج 3 ص 162 . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَمِثْلُهَا فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ تَحْتَ الرقم : ( 992 ) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج 3 ص 51 . وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّصِيبِيُّ . . . » . ( 3 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَهُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « عَنْ عُبَادَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُبَادَةَ . . . » . ( 4 ) . وَبَعْدَهُ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَكَذَا : « مِنْ هُودٍ » أَيْ هَذِهِ الْآيَةُ مِنْ سُورَةِ هُودٍ . ( 5 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي مُوَاطَاةَ عَلِيٍّ . . . » .