تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
373 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى [ كَذَا ] قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، [ قَالَ : حَدَّثَنَا ] عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْكِلَابِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فِي الرَّحْبَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
فَقَالَ عَلِيٌّ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ - مَا جَرَتِ الْمَوَ [ ا ] سِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَقَدْ نَزَلَتْ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ - وَلَأَنْ تَعْلَمُوا مَا فَرَضَ اللَّهُ لَنَا عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ فِضَّةً ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ .
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ - غَيْرَ أَنَّ فِيهَا : « الْمُغِيرَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْكِلَابِيَّ . . . » . وَهَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ اخْتِلَالٌ كَمَا يَتَجَلَّى ذَلِكَ بِمُرَاجَعَةِ الطَّبْعَةِ الْأُولَى . وَمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي تَرْجَمَتِهِ تَحْتَ الرقم : ( 7173 ) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج 13 ، ص 195 ، وَقَالَ : حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ . . . وَعَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِلَابِيِّ . ثُمَّ قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ مُغِيرَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ مَاتَ سَنَةَ ( 278 ) . وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ 22 - ب - قَالَ : حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ يَقُولُ : مَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَقَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ . فَقَالَ رَجُلٌ : فَمَا نَزَلَ فِيكَ قَالَ : فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ :( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ )رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَأَنَا الشَّاهِدُ [ مِنْهُ ] . وَمِثْلَهُ حَرْفِيّاً سَنَداً وَمَتْناً رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ » - كَمَا فِي الْفَصْلِ : ( 8 ) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص 77 ، ط 1 ، وَالْحَدِيثِ 26 مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ 106 ، ط 1 . وَقَرِيباً مِنْهُ جِدّاً رَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِعِدَّةِ طُرُقٍ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسَنَدِهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ » مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج 1 ، ص 315 . وَرَوَاهُ السُّيُوطِيُّ نَقْلًا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ : ج 3 ص 324 . وَأَيْضاً رَوَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي الْحَدِيثِ : ( 407 - 408 ) مِنْ مُسْنَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ : ج 2 ص 68 . وَرَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ الْمُفِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْمَجْلِسِ : ( 18 ) مِنْ أَمَالِيهِ ص 94 قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو : عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ :( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ )قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الَّذِي كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَأَنَا الشَّاهِدُ لَهُ وَمِنْهُ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَقَدْ نَزَّلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ كِتَابِهِ طَائِفَةً . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا قَضَى اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْأُمِّيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَباً . وَاللَّهِ [ مَا ] مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ أَوْ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ .