تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ - وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ [ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ - إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ]
368 - أَبُو النَّضْرِ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَلَيْثِ بْنِ سَعْدٍ الْمِصْرِيِّ « 1 » عَنْ جَابِرِ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : إِنَّ جَبْرَئِيلَ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَضَاقَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَخَافَةَ تَكْذِيبِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَالنِّفَاقِ - فَدَعَا قَوْماً أَنَا فِيهِمْ - فَاسْتَشَارَهُمْ فِي ذَلِكَ لِيَقُومَ بِهِ فِي الْمَوْسِمِ فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ لَهُ ، فَبَكَى [ النَّبِيُّ ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ : يَا مُحَمَّدُ أَ جَزِعْتَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَقَالَ : كَلَّا يَا جَبْرَئِيلُ وَلَكِنْ قَدْ عَلِمَ رَبِّي مَا لَقِيتُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ لَمْ يُقِرُّوا لِي بِالرِّسَالَةِ حَتَّى أَمَرَنِي بِجِهَادِهِمْ - وَأَهْبَطَ إِلَيَّ جُنُوداً مِنَ السَّمَاءِ فَنَصَرُونِي - فَكَيْفَ يُقِرُّونَ لِعَلِيٍّ مِنْ بَعْدِي - فَانْصَرَفَ عَنْهُ جَبْرَئِيلُ فَنَزَلَ عَلَيْهِ
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ - وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) . وَلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ هَذَا مَعَ مَيْمُونٍ وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ مِنْ رِجَالِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ مُتَرْجَمُونَ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ . ( 2 ) . 368 - وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ : ( 10 ) مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ هُودٍ مِنْ تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ : ج 2 ص 141 ، ط 1 . وَرَوَاهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج 2 - 210 وَلَمْ يُشِرْ إِلَى مَصْدَرِهِ . وَأَيْضاً رَوَى الْبَحْرَانِيُّ قَبْلَهُ حَدِيثاً مُطَوَّلًا فِي هَذَا الْمَعْنَى نَقْلًا عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ .