تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
297 - وَبِهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى طُعْمَةٌ كَانَتْ لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . 298 - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ [ بْنُ الْمِنْهَالِ ] قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ عَنْ يُونُسَ [ بْنِ يَزِيدَ ] الْأَيْلِيِّ « 1 » عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَسُئِلَ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى فَقَالَ : هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَهُمْ « 2 » .
هامش
( 1 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ زِيَادَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ مِنَّا ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « يُوسُفُ بْنُ حَجَّاجِ . . . يُونُسَ الْآمُلِيُّ . . . » وَلِيُعْلَمْ أَنَّ حَجَّاجَ بْنَ الْمِنْهَالِ وَيُونُسَ بْنَ يَزِيدَ الْأَيْلِيَّ كِلَاهُمَا مِنْ رِجَالِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمُتَرْجَمَانِ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 2 ص 606 وَفِي ج 11 ، ص 450 . ( 2 ) . وَقَالَ مُسْلِمٌ - فِي بَابِ النِّسَاءِ الْغَازِيَاتِ مِنْ صَحِيحِهِ : ج 5 ص 197 - : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ : أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ خَمْسِ خِلَالٍ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ وَمَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَاكَ ! ! وَقَدْ لَخَّصْنَا مَتْنَ الْحَدِيثِ وَذَكَرْنَا مِنْهُ مَا يَمَسُّ بِمَقَامِنَا ، وَرَوَاهُ بَعْدَهُ أَيْضاً بِطُرُقٍ خَمْسَةٍ . وَرَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِنْ مُسْنَدِهِ بِعِدَّةِ طُرُقٍ تَحْتَ الرقم : 1967 ، وَ 2235 وَ 2812 وَ 2943 وَ 3299 فِي ج 1 ، ص 248 ، وَ 294 وَ 308 وَ 320 مِنْ ط 1 ، وَأَمَّا الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ فَرَاجِعِ الْأَحَادِيثَ فِيهَا تَحْتَ الْأَرْقَامِ الْمَذْكُورَةِ . وَقَدْ أَشَارَ مُحَقِّقُ كِتَابِ الْمُسْنَدِ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : ( 1967 ) فِي ج 3 ص 297 ط 2 ، أَنَّ إِسْنَادَ الْحَدِيثِ صَحِيحٌ وَأَنَّهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي [ صحيحه ] : ج 2 ، ص 77 بِأَسَانِيدَ مُتَعَدِّدَةٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَرَوَى بَعْضَهُ النَّسَائِيُّ [ فِي سُنَنِهِ ] : ج 2 ص 77 ، وَالْبَيْهَقِيُّ [ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى ] : ج 6 ص 332 وَ 344 وَ 345 .