تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
294 - [ وَ ] أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَاضِي الرَّيِّ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً يَقُولُ : اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالْعَبَّاسُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ [ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] « 1 » فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَقَّ عَظْمِي وَكَثُرَتْ مَئُونَتِي - فَإِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَأْمُرَ لِي بِكَذَا وَكَذَا - وَسْقاً مِنَ الطَّعَامِ فَافْعَلْ . فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ فَافْعَلْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : نَعَمْ . ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضاً كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا ، ثُمَّ قَبَضْتَهَا - فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَافْعَلْ . فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : أَنَا إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي هَذَا الْحَقَّ - الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ مِنْ هَذَا الْخُمُسِ - فَأَقْسِمَهُ فِي حَيَاتِكَ كَيْلَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : فَافْعَلْ ، فَوَلَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ ، ثُمَّ وَلَّانِيهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ ، ثُمَّ وَلَّانِيهِ عُمَرُ فَقَسَمْتُهُ حَتَّى كَانَ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَعَزَلَ حَقَّنَا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ - فَقَالَ : هَذَا حَقُّكُمْ فَخُذْهُ . فَقُلْتُ : بِنَا عَنْهُ غِنًى الْعَامَ ، وَبِالْمُسْلِمِينَ حَاجَةٌ ، فَرَدَّهُ تِلْكَ السَّنَةَ فَلَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَهُ - حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا ، فَلَقِيَنِي الْعَبَّاسُ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ لَقَدْ نَزَعْتَ الْيَوْمَ مِنَّا شَيْئاً لَا يُرَدُّ إِلَيْنَا أَبَداً .
هامش
( 1 ) . مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ أَخَذْنَاهُ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ ، وَالسِّيَاقُ أَيْضاً يَسْتَدْعِيهِ وَقَدْ سَقَطَ عَنْ أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا .