أحصى الوفود إلى النبيّ ، ولم يعتمد روايات سيف مثل ابن سعد في طبقاته .
ومن قلّ اعتماده على روايات سيف مثل البلاذري في الجزء الأول من أنسابه ، وقد خصّصه بشرح سيرة النبيّ ، وكذلك اليعقوبي في تاريخه .
ووجدنا خبر وفادة عبداللّه بن زيد بن صفوان عند ابن الكلبي ورواته ولم يتّضح لنا مصدر خبر ابن الكلبي .
الخلاصة :
أربع روايات لسيف في وفادة بني ضبّة إلى النبيّ استخرج العلماء منها تراجم الصحابة الآتية أسماؤهم كما يلي :
1 - استخرجوا من روايته وفادة عبد الحارث بن حكيم الضبي إلى النبيّ وتغيير النبيّ اسمه إلى عبداللّه بن حكيم وتوليته على صدقات قومه ترجمتين لصحابيين :
أ - الحارث بن حكيم الضبي .
ب - عبداللّه بن حكيم الضبي وأوردوا اسميهما في عداد أسماء الصحابة .
2 - روى سيف وفادة عبد الحارث بن زيد بن صفوان إلى النبيّ وتغيير النبيّ وتغيير النبيّ اسمه إلى عبداللّه بن الحارث ، وروى انّ هذا الصحابي الوافد أخذ يحدّث النبيّ ويعلمه الحكمة ويقول له :
( ( لا تقوى إلّا بعصمة ، ولا عمل إلّا بتوفيق ، وأحقّ ما عمل له الثواب ، وأحقّ ما حذر منه العقاب . . . ) ) .
إذاً فهذا الصحابي الوافد هو الّذي يعلّم رسول اللّه - على حدّ قول سيف - وليس الرسول بمعلّمه .
ووجدنا خبر وفادة هذا الصحابي - دون ذكر تعليمه النبيّ الحكمة - عند ابن الكلبي ورواته ، وجوّزنا أن يكون ابن الكلبي قد نقل الخبر عن سيف
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 94
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٩٤