لتقدّم زمان سيف عليه .
ووجدنا هذا الشخص الواحد - أيضاً - قد تعدد إلى ثلاثة أشخاص في كتب تراجم الصحابة .
* * * 3 - روى وفادة الحليس بن زيد إلى النبيّ بعد وفاة أخيه الحارث ، وانّ النبيّ مسح وجهه ودعا بالبركة ونصحه وأرشده .
استخرج العلماء من هذه الرواية ترجمة له وذكروه في عداد الصحابة .
4 - روى وفادة الحُر أو الحارث بن خضرامة بغنمه وأعبده إلى النبيّ ولم يُرجع سيف هذا الصحابي إلى أهله وإنّما أخذ له حنوطاً من النبيّ وكفناً وأماته هناك وأقبره ! .
وجعل النبيّ نخاساً يبيع أعبده ويدفع أثمانهم مع الغنم إلى أهله وكذلك ترجمة العلماء في عداد الصحابة .
حصيلة الحديث :
أ - أربعة صحابة من الوافدين على رسول اللّه .
ب - صحابي عامل لرسول اللّه .
ج - أربعة رواة من مختلقاته .
د - ثلاث روايات عن رسول اللّه والبركة في أحاديث سيف المتهم بالوضع والزندقة ! .
سلسلة رواة الخبر :
أ - من روى عنه سيف :
عطيّة بن بلال ، عن أبيه بلال بن هلال ، عن أبيه هلال . سلسلة رواة اختلقهم سيف ، وفي رواية واحدة رواها عن الصحابي المختلق نفسه .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 95
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٩٥