عبداللّه ) ( 13 ) .
وكذلك قال ابن حزم في جمهرته ( 14 ) .
وروى الخبر - كذلك - أصحاب الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة عن ابن الكلبي ومحمّد بن حبيب وابن ماكولا ( 15 ) .
إذاً فهذا الخبر ينتهي سنده إلى ابن الكلبي فإنّ ابن حبيب وابن حزم وابن ماكولا جميعاً من رواة ابن الكلبي .
وبما أنّ وفاة ابن الكلبي كانت سنة 204 ه وفتوح سيف قد ألّف قبل ذلك بأكثر من نصف قرن فإنّنا نجوّز أن يكون ابن الكلبي قد نقل الخبر عن سيف وأوجزه .
ومع هذا فإنّا لم نعدَّ زيد بن صفوان من مختلقات سيف لانّا لم نعثر على جمهرة ابن الكلبي لنتأكّد من نقله الخبر عن سيف .
وهذا الشخص الواحد - أيضاً - تعدَّد في كتب التراجم إلى ثلاثة صحابة كما يلي :
1 - عبداللّه بن زيد بن صفوان .
ذكر في أسد الغابة ، والتجريد ، والإصابة ، والذيل لأبي موسى ( 16 ) .
2 - عبداللّه بن الحارث بن زيد بن صفوان .
ذكر في الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والتجريد ، والذيل لأبي موسى ( 17 ) .
3 - وفي الإصابة كرّر ترجمة عبداللّه بن الحارث مرّتين ( 18 ) .
ولعلّ منشأ هذا التعدد تسمية الوافد إلى النبيّ بعبداللّه بن الحارث بن زيد محرّفاً لاوّل مرّة في الاستيعاب ( 19 ) فأوهم ذلك أبا موسى فترجم في ( الذيل ) لعبداللّه بن الحارث بن زيد مرة ، ولعبداللّه بن زيد أخرى ( 20 ) فتبعه من جاء بعده :
وزاد ابن حجر وهماً على وهم وترجم لعبداللّه بن الحارث بن زيد
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 91
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٩١