ابني عمرو ، وقد روى فيما وضع من أساطير عن عهد الخليفة عثمان أنّ شبابا من شباب أهل الكوفة ، نقبوا على ابن الحيسمان الخزاعي وكاثروه ، فخرج عليهم بالسيف ، فلمّا رأى كثرتهم استصرخ ، فقالوا : ( ( أُسكت فإنّما هي ضربة حتّى نريحك من روعة هذه الليلة ) ) وضربوه فقتلوه ، وأحاط الناس بهم فأخذوهم ، فكتب فيهم إلى عثمان ، فكتب في قتلهم ، فقتلوهم على باب القصر ، وقال في ذلك عمرو بن عاصم التميمي :
لا تأكلوا أبدا جيرانكم سَرَفا * أهلَ الذَّعارةِ في ملك ابن عفانِ
إنَّ ابنَ عفانَ الذين جرّبتمُ * فطمَ اللصوصَ بمحكمِ القرآنِ
ما زال يحكم بالكتاب مهيمنا * في كلّ عنقٍ منهم وبنانِ « 1 »
الحديث :
لقد أكثر سيف من وضع أساطير عن عهد عثمان ، دفاعا عمن كان مضريا من أفراد الهيئة الحاكمة يظهر فيها استشراء الفساد في أبناء الامّة الاسلامية ، مقابل نقاء أفراد الهيئة الحاكمة وطهارتها ، وما ذكرناه طرف من تلك الأساطير وليس هذا مجال نقاشه ، بل نكتفي بالإشارة إلى أنّها معطوفة على سائر أساطير سيف المختلقة ( 35 ) .
حصيلة الحديث :
ثبوت ولد شاعر لعاصم ينبغي ذكره في عداد التابعين بإحسان !
هامش
( 1 ) . الذعارة لعل الصواب الدعارة بالتفح والكسر الخبث والفسق والفساد .